نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

المديرية العامة للتربية في محافظة نينوى / مدرسة ثانوية نينوى للمتفوقين

الملخص

تعد الموصل من الأمصار العربية الإسلامية المهمة من حيث خصوصيتها الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وقد فتحت في العصر الراشدي في خلافة عمر بن الخطاب (t) (13ه/634م-23ه/643م)، وأدارها ولاة عدة خلال العهود الإسلامية، وكانت محط اهتمام العديد من الخلفاء، ووصفت من قبِل البلدانيين بأوصاف محددة تباينت حسب مدة زيارتهم لها وبقائهم فيها والزمان الذي زاروها فيه، وقد ضمت العديد من الملكيات والقطائع والضياع الزراعية التي كانت تابعة لبعض الخلفاء أو الولاة أو القبائل الثرية التي سكنت فيها منذ القِدم، وجاءت محط اهتمامهم لغرض كسب الثروات وتنشيط العمل الزراعي وإمتلاك النفوذ والجاه ووضع ذلك في خدمة مُلاك الأراضي بمختلف فئاتهم لتحقيق المكاسب السياسية والاجتماعية، وقبل هذا، النفوذ الاقتصادي المؤثر في شتى جوانب الحياة حينذاك، والملكيات الزراعية في الموصل أثارت في فترة البحث العديد من المشاكل المؤثرة في التركيب العام للموصل، وكانت ذات صلة بالتطورات السياسية والاجتماعية في الدولة العربية الإسلامية.

الكلمات الرئيسة