مجلة دراسات موصلية حساسة للغایة لسوء سلوک البحث وتستخدم جمیع الوسائل المتاحة لمنع نشر البحوث الخاطئة. على الرغم من عدم وجود تعریف موحد لسوء السلوک البحثی، فإن مجلس محرری العلوم یعرّف سوء السلوک البحثی على نطاق واسع فی ثلاث فئات من الإجراءات والسلوکیات.

 تستخدم مجلة دراسات موصلية هذا التعریف لسوء السلوک فی تعاملها مع هذه المسألة وتتبع بدقة مخطط متابعة اخلاقیات النشر العلمی فی التعامل مع سوء السلوک البحثی. وعلى النحو التالی:

سوء معاملة الموضوعات البحثیة

تزویر وتلفیق البیانات

القرصنة والانتحال

التزویر وتلفیق البیانات

یتم تعریف التصنیع على أنه اخذ بیانات بحوث أخرى من دون جمع البیانات العلمیة. یُعرف التزویر بأنه التلاعب فی المواد البحثیة للوصول إلى نتیجة مواتیة. یمکن أن یحدث تلفیق وتزویر فی أی مرحلة من مراحل البحث (فی المیدان) حتى نشر بحث حیث یمکن أن یحدث سوء استخدام الاقتباس (الإشارة إلى الاقتباس عندما لا یدعم الاقتباس الحجة). تحاول مجلة دراسات موصلية تحدید أی نوع من التلفیق أو التزییف فی جمیع مستویات معالجة البحوث، من الفحص الأولی إلى التقییم الشامل للبحث المنقحة وحتى بعد نشر البحث. إن تقریر أی تلفیق أو تزویر هو واجب أخلاقی لمؤلفینا، والمؤلفین المشارکین، والمراجعین، والمحررین، والقراء. فی أی حالة من التزییف أو التلفیق، تحتفظ مجلة دراسات موصلية بحقها فی سحب المادة الملفقة أو المزیفة. تتبع مجلة دراسات موصلية تعلیمات لجنة اخلاقیات النشر بحذافیرها فی التعامل مع التلفیق والتزویر.

السرقة الأدبیة

یتم تعریف الانتحال على أنه الاستیلاء على أفکار أو نتائج أو کلمات شخص آخر. فئة أخرى من الانتحال هی الانتحال الذاتی عندما ینشر المؤلف فکرته وبیاناته ونصه فی المجلات المختلفة عندما لا توجد حاجة لمثل هذه الازدواجیة. تستخدم مجلة دراسات موصلية جمیع الوسائل للکشف عن الانتحال. من حیث ضمان الجودة، سیتم اعادة البحوث التی یکون نسبة الانتحال فیها اکثر من 20% فی نص البحث إلى المؤلف لإزالة أوجه التشابه وتقلیل فرصة الانتحال. تتبع مجلة دراساتموصلية بدقة تعلیمات لجنة اخلاقیات النشر فی التعامل مع المقالات المسروقة.